فالإسلام هو يلحظ هذا الدور، ويقدم النماذج الراقية جدًّا، نموذج فاطمة الزهراء -عليها السلام- امرأة، أنثى، هذه المرأة التي قال عنها رسول الله –صلوات الله عليه وعلى آله– أنها (سيدة نساء العالمين
وهذا الدور يأتي بدءاً من دورها في المنزل، ودائماً يركز الأعداء على تشويه هذا الدور الذي هو في مقدمة الأدوار ذات الأهمية الكبيرة جدًّا، هناك حيث تنشئة الناس،
وقدم النماذج التي ارتقت من النساء, ترتقي نماذج، فتصل إلى مستويات عالية، لا يصل إليها الكثير من الرجال، المستوى الذي وصلت إليه الصديقة الطاهرة مريم العذراء -عليها السلام- مقام عالٍ جدًّا، اصطفاها الله -سبحانه وتعالى
أما عندما نأتي إلى الإسلام وما يقدمه الإسلام، فالإسلام، منذ أتى الإسلام من أول ما ركز عليه الاهتمام بالمرأة، وبطريقة ومنهجية إلهية عظيمة، تتطابق مع الفطرة،
ثانياً: التركيز بشكل كبير جدًّا على الإفساد للمرأة، على الإفساد للمرأة، والضرب لنفسيتها وفكرتها، وتحويلها إلى عنصر لإفساد الآخرين، وهذا واضح، ما يركز عليه الغرب حالياً، ما تركز عليه منظماته في طبيعة برامج عملها،